فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 84

247 -إِلَى الْمَلَإِ: أي الأشراف «1» .

248 -زادَهُ بَسْطَةً: أي سعة وفضلا.

249 -فِيهِ سَكِينَةٌ: أي ما يسكن به قلوبكم «2» .

249 -وَبَقِيَّةٌ: يعني علم التوراة.

250 -فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ: أي أخرجهم من البلد «3» .

250 -وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ: أي يشربه «4» .

250 -كَمْ مِنْ فِئَةٍ: أي طائفة «5» .

251 -وَلَمَّا بَرَزُوا: أي ظهروا «6» .

251 -أَفْرِغْ عَلَيْنا: أي صب علينا.

252 -فَهَزَمُوهُمْ: أي كسروهم.

252 -بِإِذْنِ اللَّهِ: أي بقوته «7» .

255 -وَلا خُلَّةٌ: أي ولا صداقة «8» .

(1) والملأ في هذه الآية القوم؛ لأنّ المعنى يقتضيه. والملأ: اسم للجمع كالقوم والرهط.

القرطبي، الجامع 3/ 243.

(2) والسكينة فعيلة مأخوذة من السكون والوقار والطمأنينة. القرطبي، الجامع 3/ 248.

(3) في «ز» : «فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ» : أخرجهم من البلد.

(4) يقال طعمت الشي ء أي ذقته. وأطعمته الماء أي أذقته. القرطبي، الجامع 3/ 252.

(5) الفئة: الجماعة من النّاس والقطعة منهم؛ من فأوت رأسه بالسيف وفأيته أي قطعته.

القرطبي، الجامع 3/ 255.

(6) وبرزوا بروزا: خرج إلى البراز أي الفضاء. الفيروزآبادي، القاموس «برز» .

(7) في «ز» : «بِإِذْنِ اللَّهِ» : بعونه.

(8) والخلّة: خالص المودّة، مأخوذة من تخلل الأسرار بين الصديقين. قال ثعلب: إنما سمّي الخليل خليلا لأن محبته تتخلل القلب فلا تدع فيه خللا إلا ملأته. وقال الزجاج:

ومعنى الخليل: الذي ليس في محبته خلل. القرطبي، الجامع 3/ 266 - 4/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت