تفسير غريب القرآن، ص: 83
236 -قَوْلًا مَعْرُوفًا: أي جميلا
«مَعْرُوفًا» : جميلا كأحب أن يكون لي مثلك. «1» .
236 -يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ: أي انقضاء العدة «2» .
237 -أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً: يعني مهرا «3» .
237 -وَعَلَى الْمُقْتِرِ: هو المقل «4» .
238 -إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ: أي يسقطن هذا النصف.
238 -الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ: هو الزوج، وقيل هو «5» الولي.
239 -حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ: أي داوموا «6» .
239 -وَالصَّلاةِ الْوُسْطى: هي العصر. وقيل الصبح. وإن يكون العصر فهي أرجح لأنها بين صلاتين من النهار وصلاتين من الليل «7» .
239 -وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ: أي مطيعين. وقيل داعين «8» .
-تصريحا «إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا» لا تذكرون فيه رفثا ولا نكاحا. وقيل: إنّ المواعدة سرّا: أن تقول لها: إني لك محبّ، وعاهديني أن لا تتزوّجي غيري. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 277، 278. في «ز» : «سِرًّا» : أي جماعا.
(1) والقول المعروف هو ما أبيح من التعريض. القرطبي، الجامع 3/ 192. في «ز» :
«مَعْرُوفًا» : جميلا كأحب أن يكون لي مثلك.
(2) في «ز» : «أَجَلَهُ» : أي غايته.
(3) في «ز» : «فَرِيضَةً» : أي مهرا.
(4) المقل القليل المال. القرطبي، الجامع 3/ 203. في «ز» : «الْمُقْتِرِ» : المقل.
(5) ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «حافِظُوا» : داوموا ولازموا.
(7) في «ز» : «وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى» : هي العصر. وقيل الصبح. والباقي ساقط.
(8) تقدم البقرة 2/ 117. في «ز» : «قانِتِينَ» : أي مطيعين. وقيل ذاعنين.