تفسير غريب القرآن، ص: 82
233 -فَلا تَعْضُلُوهُنَ: أي لا تمنعوهن من التزويج «1» .
233 -ذلِكُمْ أَزْكى: أي أنمى.
234 -نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها: أي طاقتها.
234 -فَإِنْ أَرادا فِصالًا: أي فطاما «2» .
235 -يَذَرُونَ أَزْواجًا: أي يتركون «3» .
236 -فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ: أي لوحتم به من غير كشف ولا تبيين «4» .
236 -أَوْ أَكْنَنْتُمْ: يعني أي أضمرتم «5» .
236 -سَتَذْكُرُونَهُنَ: أي ستخطبونهن «6» .
236 -وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا: أي نكاحا «7» .
- [و في الآية التي قبلها] معنى «فَبَلَغْنَ» : قاربن؛ بإجماع العلماء؛ ولأن المعنى يضطر إلى ذلك؛ لأنه بعد بلوغ الأجل لا خيار له في الإمساك؛ فهو حقيقة في الثانية مجاز في الأولى. القرطبي، الجامع 3/ 155 و159؛ ويقال: بلغت المدينة: إذا قاربتها، وبلغتها، إذا دخلتها. قال الشافعي رضي اللّه عنه: دل اختلاف الكلامين على افتراق البلوغين. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 267 و269. الكلمة ساقطة في «ز» .
(1) والعضل: الحبس بلغة أزد شنوءة. السيوطي، الإتقان 1/ 176. في «ز» : «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» : أي تمنعوهن.
(2) فهو تفريق بين الصبيّ والثدي، ومنه سمّي الفصيل، لأنه مفصول عن أمه. القرطبي الجامع 3/ 171.
(3) وردت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة: «أَوْ أَكْنَنْتُمْ» .
(4) في «ز» : «عَرَّضْتُمْ بِهِ» : أي والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «أَكْنَنْتُمْ» : أضمرتم.
(6) في «ز» : «سَتَذْكُرُونَهُنَّ» : أي ستخطبونهن.
(7) ذكر الزجّاج عن أبي عبيدة أن السرّ الإفضاء بالنكاح المحرم. وقال ابن قتيبة: استعير السر للنكاح، لأن النكاح يكون سرّا، فالمعنى: لا تواعدوهن بالتزويج، وهن في العدّة-