تفسير غريب القرآن، ص: 80
224 -نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ: أي مزدرع «1» .
224 -أَنَّى شِئْتُمْ: أي كيف شئتم من قيام وقعود وخلف وقدام في الفرج لا غير.
225 -عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ: عدة مانعة «2» .
226 -لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ: أي لا يعاقبكم.
226 -بِاللَّغْوِ: أي قول الشخص لا واللّه بلى واللّه «3» .
227 -لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ: أي يحلفون «4» .
227 -مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ: أي انتظار «5» .
(1) وكنى به هاهنا عن الجماع فسماهنّ حرثا، لأنّهنّ مزدرع الأولاد، كالأرض للزرع. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 251. وفي الأصل: مزرع والتصويب من «ز» .
(2) أي: لا تجعلوا اللّه- بالحلف به- مانعا لكم من أن تبروا وتتقوا ولكن إذا حلفتم على أن لا تصلوا رحما ولا تتصدقوا ولا تصلحوا وعلى أشباه ذلك من أبواب البر- فكفروا وأتوا الذي هو خير. ابن قتيبة، الغريب ص 85. وقال ابن زيد: لا تكثروا الحلف باللّه إن كنتم بارين مصلحين فإن كثرة الحلف باللّه ضرب من الجرأة عليه. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 254. في «ز» : «عُرْضَةً» : أي عدة مانعة.
(3) قال ابن عباس: هو قول الرجل في درج كلامه واستعجاله في المحاورة: لا واللّه، وبلى واللّه، دون قصد لليمين. القرطبي، الجامع 3/ 99. وقال مالك أحسن ما سمعت في هذا أنّ اللّغو حلف الإنسان على الشي ء يستيقن أنه كذلك ثم يوجد على غير ذلك فهو اللّغو. قال: وعقد اليمين أن يحلف الرجل أن لا يبيع ثوبه بعشرة دنانير ثم يبيعه بذلك أو يحلف ليضربن علامه ثم لا يضربه ونحو هذا فهذا الذي يكفر صاحبه عن يمينه وليس في اللغو كفارة. قال: فأمّا الذي يحلف على الشي ء وهو يعلم أنّه آثم ويحلف على الكذب وهو يعلم ليرضي به أحدا أو ليعتذر به إلى معتذر إليه أو ليقطع به مالا فهذا أعظم من أن يكون فيه كفارة. الموطأ: كتاب النذور والأيمان- باب اللغو في اليمين 2/ 30 تنوير الحوالك. في «ز» : أي وهو قول الشخص لا واللّه وبلى واللّه.
(4) والإيلاء أن يحلف أن لا يقربها وهو من قولك آليت. اليزيدي، غريب القرآن ص 93.
(5) التربص: التأنّي والتأخر مقلوب التصبر. القرطبي، الجامع 3/ 108.