تفسير غريب القرآن، ص: 79
215 -وَزُلْزِلُوا: أي حركوا عن أماكنهم «1» .
218 -حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: أي تلاشت «2» .
220 -وَالْمَيْسِرِ: أي القمار.
220 -وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ: أي هو ما فضل عن قوت العيال «3» . وقوله:
221 -لَأَعْنَتَكُمْ: أي لكلفكم وشق عليكم «4» .
223 -عَنِ الْمَحِيضِ: أي «5» الحيض.
223 -هُوَ أَذىً: أي قذر ونتن
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى أي بما تسمعه من المكروه. القرطبي، الجامع 3/ 85. وفي «ز» أو نتن. «6» .
(1) والزلزلة: شدة التحريك، تكون في الأشخاص وفي الأحوال؛ يقال: زلزل اللّه الأرض زلزلة وزلزالا- بالكسر- فتزلزلت إذا تحرّكت واضطربت؛ فمعنى «زُلْزِلُوا» خوّفوا وحرّكوا.
والزّلزال- بالفتح- الاسم. والزّلازل: الشدائد. وقال الزجاج: أصل الزّلزلة من زلّ الشي ء عن مكانه؛ فإذا قلت: زلزلته فمعناه كررت زلله من مكانه. القرطبي، الجامع 3/ 34. وفي «ز» : «زُلْزِلُوا» : حركوا.
(2) وبطلت أعمالهم. اليزيدي، غريب القرآن ص 92.
(3) وقال بعضهم: هو ما أطقته من غير أن تجهد نفسك. اليزيدي، غريب القرآن ص 92.
وفي «ز» : «قُلِ الْعَفْوَ» أي ما سهل وفضل. وقد وقعت الكلمة في الأصل و «ز» قبل كلمة «الْمَيْسِرِ» وترتيبها في القرآن هنا.
(4) لأعنتكم: لأهلككم؛ عن الزجاج وأبي عبيدة. والعنت: المشقة، وقد عنت وأعنته غيره. وقال ابن الأنباريّ: أصل العنت التشديد؛ فإذا قالت العرب: فلان يتعنّت فلانا ويعنته فمرادها يشدّد عليه ويلزمه ما يصعب عليه أداؤه؛ ثم نقلت إلى معنى الهلاك.
القرطبي، الجامع 3/ 66. وبلغة هذيل: العنت: الإثم. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
في «ز» : «لَأَعْنَتَكُمْ» : لشق عليكم.
(5) في «ز» : هو.
(6) والأذى كناية عن القذر على الجملة. ويطلق على القول المكروه؛ ومنه قوله تعالى:
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى أي بما تسمعه من المكروه. القرطبي، الجامع 3/ 85. وفي «ز» أو نتن.