تفسير غريب القرآن، ص: 78
205 -وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ: أي شديد الخصومة.
207 -أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ: أي دعته إلى قوله «1» .
208 -يَشْرِي نَفْسَهُ: أي يبيعها «2» .
209 -ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ: أي الإسلام والاستسلام للّه على التمام «3» .
210 -فَإِنْ زَلَلْتُمْ: أي أشركتم. وقيل: أي عصيتم «4» .
211 -الْغَمامِ: قد ذكر «5» .
211 -وَقُضِيَ الْأَمْرُ: أي مضى «6» حساب الخلق.
214 -كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً: أي كلهم مؤمنين وهم عشرة قرون من لدن آدم فلما اختلفوا بعث اللّه نوحا وهو أولهم «7» . قوله:
(1) في «ز» : «أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ» : دعته إلى فعله.
(2) قد تقدم البقرة 2/ 91.
(3) في «ز» : «السِّلْمِ» : الاستسلام للّه على التمام.
(4) أي تنحيتم عن طريق الاستقامة. وأصل الزلل في القدم، ثم يستعمل في الاعتقادات والآراء وغير ذلك. القرطبي، الجامع 3/ 24. وقد تقدم البقرة 2/ 37.
(5) في البقرة 2/ 58. والكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : أمضى.
(7) أي على دين واحد. قال أبي بن كعب وابن زيد: المراد بالناس بنو آدم حين أخرجهم اللّه نسما من ظهر آدم فأقرّوا له بالوحدانية. والأمة مأخوذة من قولهم: أممت كذا أي قصدته، فمعنى أمة مقصدهم واحد، ويقال للواحد أمة أي مقصده غير مقصد الناس، ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قس بن ساعدة: «يحشر يوم القيامة أمة وحده» . القرطبي، الجامع 3/ 30، 31. وفي اللسان لابن منظور: الأمة القرن من الناس، يقال قد مضت أمم أي قرون، وأمة كل نبي: من أرسل إليهم من كافر ومؤمن، والأمة الجيل والجنس من كل حي والأمة الملك والأمة الطاعة والأمة العالم والأمة الجماعة وأمة الرجل قومه. «أمم» . والكلمة ساقطة في «ز» .