تفسير غريب القرآن، ص: 77
200 -ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ: يعني إبراهيم ومن تابعه «1» .
202 -آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً: أي العلم «2» والعبادة، وقيل المال. وقيل العافية «3» .
202 -وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: أي الجنة «4» .
204 -فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ: أي وقت رمي الجمار. والمعلومات أيام النحر «5» .
-عنده من شعائر الحج. ووصف بالحرام لحرمته. القرطبي، الجامع 2/ 421. في «ز» :
المشعر الحرام: هي المزدلفة، والمشعر: المعلم.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» . وجاءت في الأصل قبل كلمة «الْمَشْعَرِ الْحَرامِ» وترتيبها من القرآن هنا. «ثُمَّ أَفِيضُوا» : انفروا بلغة خزاعة وعامر بن صعصعة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 19.
(2) في الأصل: العمل، والصواب ما أثبتناه.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الذي عليه أكثر أهل العلم أن المراد بالحسنتين نعم الدنيا والآخرة. القرطبي، الجامع 2/ 432. الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الأيام المعدودات في هذه الآية هي أيام منى، وهي أيام التشريق، وهي أيام رمي الجمار، وهي واقعة على الثلاثة الأيام التي يتعجل الحاج منها في يومين بعد يوم النحر. والمعلومات من قوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ [الحج 22/ 29] ولا خلاف أن المراد به النحر، وكان النحر في اليوم الأول وهو يوم الأضحى والثاني والثالث، ولم يكن في الرابع نحر بإجماع من علمائنا؛ فكان الرابع غير مراد في قوله تعالى: مَعْلُوماتٍ لأنه لا ينحر فيه وكان مما يرمي فيه؛ فصار معدودا لأجل الرمي، غير معلوم لعدم النحر فيه. قال ابن عربيّ:
والحقيقة فيه أن يوم النحر معدود بالرمي معلوم بالذبح لكنه عند علمائنا ليس مرادا في قوله تعالى: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ. وقال أبو حنيفة والشافعيّ: الأيام المعلومات العشر من أول يوم من ذي الحجة، وآخرها يوم النحر. القرطبي، الجامع 3/ 21. والكلمة ساقطة في «ز» .