تفسير غريب القرآن، ص: 76
197 -أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ: أي وجع أو قمل «1» .
197 -أَوْ نُسُكٍ: أي ذبيحة «2» .
198 -فَمَنْ فَرَضَ: أي أوجب «3» .
198 -فَلا رَفَثَ: أي فلا جماع ولا كلام فاحش «4» .
198 -وَلا فُسُوقَ: أي هي منهيات الإحرام «5» .
198 -وَلا جِدالَ: أي لا سباب ولا مراء.
199 -فَإِذا أَفَضْتُمْ: أي رجعتم وانصرفتم «6» .
199 -الْمَشْعَرِ الْحَرامِ: هي المزدلفة «7» .
(1) في «ز» : «أَذىً مِنْ رَأْسِهِ» : أي ما يؤذيه من وجع أو قمل.
(2) النّسك: جمع نسيكة، وهي الذبيحة ينسكها العبد للّه تعالى. ويجمع أيضا على نسائك. والنّسك: العبادة في الأصل؛ وقيل: إن أصل النّسك في اللغة الغسل؛ ومنه نسك ثوبه إذا غسله؛ فكأن العابد غسل نفسه من أدران الذنوب بالعبادة. القرطبي، الجامع 2/ 386.
(3) أي ألزمه نفسه بالشروع فيه. وأصل الفرض في اللغة: الحزّ والقطع. وقيل: «فَرَضَ» أي أبان؛ وهذا يرجع إلى القطع، لأن من قطع شيئا فقد أبانه عن غيره. القرطبي، الجامع 2/ 406.
(4) الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام؛ كقوله: إذا أحللنا فعلنا بك كذا، من غير كناية. وقال قوم: الرفث، الإفحاش بذكر النساء كان ذلك بحضرتهنّ أم لا. القرطبي، الجامع 2/ 407. وقد تقدم البقرة 2/ 188. في «ز» : فلا رفث: أي فلا يرفث وهو الجماع والكلام الفاحش.
(5) وقال ابن عباس وعطاء والحسن: يعني جميع المعاصي كلّها. القرطبي، الجامع 2/ 407. وفي «ز» : ولا فسوق: منهيات الإحرام.
(6) في «ز» أفضتم رجعتم. وذكر اليزيدي في غريب القرآن: أفضتم: رجعتم من حيث جئتم. ص 89.
(7) وسمّي مشعرا من الشّعار وهو العلامة؛ لأنه معلم للحج والصلاة والمبيت به، والدعاء-