فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 75

196 -وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ: هو الفتك، وهنا الإمساك عن النفقة في سبيل اللّه «1» .

196 -وَأَحْسِنُوا: أي أدوا الفرائض، وقيل: أي أحسنوا الظن باللّه والمغفرة «2» .

197 -فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ: أي منعتم من البيت «3» .

197 -فَمَا اسْتَيْسَرَ: أي ما تيسّر من الهدي «4» .

-الجهاد، واللفظ يتناول بعد جميع سبله. القرطبي، الجامع 2/ 362. والكلمة ساقطة في «ز» .

(1) وروى الترمذي في سننه عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران التّجيبيّ قال:

«كنّا بمدينة الرّوم فأخرجوا إلينا صفّا عظيما من الرّوم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صفّ الروم حتى دخل عليهم فصاح النّاس وقالوا سبحان اللّه يلقي بيديه إلى التّهلكة، فقام أبو أيّوب الأنصاريّ فقال: يا أيّها النّاس إنّكم لتأوّلون هذه الآية هذا التّأويل، وإنّما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعزّ اللّه الإسلام وكثر ناصروه.

فقال بعضنا لبعض سرّا دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إنّ أموالنا قد ضاعت وإنّ اللّه قد أعزّ الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل اللّه تبارك وتعالى على نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم يردّ علينا ما قلنا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فكانت التّهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو.

فما زال أبو أيّوب شاخصا في سبيل اللّه حتّى دفن بأرض الرّوم». وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح. أبواب تفسير القرآن- من سورة البقرة- حديث (4053) 4/ 280.

و «التَّهْلُكَةِ» : عذاب اللّه، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 203. والكلمة ساقطة في «ز» .

(2) «وَ أَحْسِنُوا» أي في الإنفاق في الطاعة، وأحسنوا الظن باللّه في إخلافه عليكم.

القرطبي، الجامع 2/ 365. والكلمة ساقطة في «ز» .

(3) بأي عذر كان، كان حصر عدوّ أو جور سلطان أو مرض أو ما كان. القرطبي، الجامع 2/ 371. في «ز» : «أُحْصِرْتُمْ» : منعتم ..

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت