تفسير غريب القرآن، ص: 74
188 -وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ: أي معتكفون «1» .
189 -وَتُدْلُوا بِها: أي تلقوا بها وتخاصموا «2» .
189 -فَرِيقًا: أي بعضا.
192 -حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ: أي وجدتموهم وأخذتموهم «3» .
192 -وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ: أي كفرهم أشد من قتلكم إيّاهم «4» .
194 -حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ: أي شرك «5» .
196 -وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: أي الجهاد «6» .
-الخيط الأبيض من الخيط الأسود عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي فجعلت انظر في اللّيل فلا يستبين لي فغدوت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال: إنّما ذلك سواد اللّيل وبياض النّهار». الصحيح:
كتاب الصّوم- باب قول اللّه تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ الآية. الخ. حديث (26) 3/ 66. والكلمة ساقطة في «ز» .
(1) والاعتكاف في اللغة: الملازمة؛ يقال عكف على الشي ء إذا لازمه مقبلا عليه. وهو في عرف الشرع: ملازمة طاعة مخصوصة في وقت مخصوص على شرط مخصوص في موضع مخصوص. القرطبي، الجامع 2/ 332، 333.
(2) والمعنى: لا تجمعوا بين أكل المال بالباطل وبين الإدلاء إلى الحكام بالحجج الباطلة؛ وهو كقوله: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَ. وقيل: المعنى لا تصانعوا بأموالكم الحكام وترشوهم ليقصوا لكم على أكثر منها، قال ابن عطية: وهذا القول يترجّح؛ لأن الحكام مظنّة الرّشاء إلا من عصم وهو الأقلّ. وقال القرطبي: فالحاكم اليوم عين الرشا لا مظنّته، ولا حول ولا قوّة إلا باللّه!. القرطبي، الجامع 2/ 339، 340. في «ز» : «وَ تُدْلُوا» : تلقوا.
(3) في «ز» : «ثَقِفْتُمُوهُمْ» : أخذتموهم.
(4) في «ز» : «وَ الْفِتْنَةُ» : أي كفرهم.
(5) وأصل الفتنة: الاختبار والامتحان؛ مأخوذ من فتنت الفضة إذا أدخلتها في النار لتميّز رديئها من جيدها. القرطبي، الجامع 2/ 354. والكلمة ساقطة في «ز» .
(6) يعني تصدّقوا يا أهل الميسرة في سبيل اللّه، يعني في طاعة اللّه. و «سَبِيلِ اللَّهِ» هنا:-