فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 70

165 -وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ: يعني نشر «1» .

165 -وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ: أي المذلل.

167 -وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ: أي الوصل أو الأرحام أو المودات أو المعارف «2» .

168 -لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً: يعني رجعة إلى الدنيا «3» .

169 -خُطُواتِ الشَّيْطانِ: آثاره ووسواسه بما كسبوا «4» .

170 -وَالْفَحْشاءِ: هي «5» المعاصي «6» .

171 -ما أَلْفَيْنا: أي وجدنا.

172 -الَّذِي يَنْعِقُ: أي يصيح.

174 -وَما أُهِلَ: أي ذبح «7» .

174 -غَيْرَ باغٍ: طالب «8» إياه وهو يجد حلالا.

(1) في «ز» : «وَ بَثَّ» : نشر.

(2) أي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من رحم وغيره؛ عن مجاهد وغيره الواحد سبب ووصلة. وأصل السبب الحبل يشدّ بالشي ء فيجذبه؛ ثم جعل كل ما يجرّ شيئا سببا. القرطبي، الجامع 2/ 206.

(3) في «ز» : «كَرَّةً» : رجعة الدنيا.

(4) في «ز» : «خُطُواتِ الشَّيْطانِ» : آثاره وهي وسواسه.

(5) ساقطة في «ز» .

(6) والفحشاء أصله قبح المنظر؛ ثم استعملت اللفظة فيما يقبح من المعاني. والشرع هو الذي يحسن ويقبح؛ فكل ما نهت عنه الشريعة فهو من الفحشاء. القرطبي، الجامع 2/ 210.

(7) أي ذكر عليه غير اسم اللّه تعالى. والإهلال: رفع الصوت؛ يقال: أهلّ بكذا؛ أي رفع صوته. ومنه إهلال الصبيّ واستهلاله، وهو صياحه عند الولادة. القرطبي، الجامع 2/ 223، 224.

(8) في «ز» : أي غير طالب .. الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت