تفسير غريب القرآن، ص: 69
145 -فَلَنُوَلِّيَنَّكَ: أي فلنوجهنك.
145 -فَوَلِّ وَجْهَكَ: أي وجّه.
145 -شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ: أي نحو «1» . قوله:
148 -فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ: أي الشاكين، خوطب به والمراد منه غيره «2» .
149 -وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ: أي قبلة «3» .
149 -هُوَ مُوَلِّيها: أي موجّه وجهه إليها.
159 -مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ: أي أعلام اللّه.
159 -أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ: يعنى فلا إثم «4» .
159 -وَمَنْ تَطَوَّعَ: أي تبرع «5» .
163 -وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ: أي لا يمهلون للاعتذار
«يُنْظَرُونَ» : يمهلون للاعتذار. «6» .
165 -وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ: هي السفن «7» .
-لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ الآية». وقال: هذا حديث حسن صحيح. السنن أبواب تفسير القرآن- من سورة البقرة- حديث (4044) 4/ 276. فسمّى الصلاة إيمانا لاشتمالها على نية وقول وعمل. القرطبي، الجامع 2/ 157.
(1) «شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» : يعني تلقاء، والتلقاء النحو بلغة كنانة. ابن عباس اللغات في القرآن ص 18.
(2) في «ز» : «الْمُمْتَرِينَ» الشاكين، خوطب به والمراد أمّته.
(3) أي إنهم لا يتبعون قبلتك، وأنت لا تتبع قبلتهم ولكلّ وجهة إمّا بحقّ وإمّا بهوى.
القرطبي، الجامع 2/ 164.
(4) وأصله من الجنوح وهو الميل. القرطبي، الجامع 2/ 182.
(5) وهو ما يأتيه المؤمن من قبل نفسه، القرطبي، الجامع 2/ 183.
(6) أي لا يؤخّرون عن العذاب وقتا من الأوقات. القرطبي، الجامع 2/ 190. في «ز» :
«يُنْظَرُونَ» : يمهلون للاعتذار.
(7) في «ز» : «وَ الْفُلْكِ» : السفن.