تفسير غريب القرآن، ص: 66
125 -لا يَنالُ عَهْدِي «1» : أي لا يصيب النبوة «2» . قوله:
125 -عَهْدِي الظَّالِمِينَ: أي المشركين «3» .
126 -الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ: أي مرجعا.
126 -وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ: أي أمرناه «4» .
127 -فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ: أي ألجأه وأكرهه «5» . قوله:
128 -الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ: أي الأساس.
129 -وَأَرِنا: أي علمنا «6» .
129 -مَناسِكَنا: أي أمور حجنا «7» .
130 -وَيُزَكِّيهِمْ: أي يطهرهم «8» .
136 -مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا: أي مائلا عن الباطل «9» .
(1) الآية ساقطة في الأصل.
(2) في «ز» : «لا يَنالُ» : لا يصيب.
(3) جاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «ثُمَّ أَضْطَرُّهُ ... » وموضعها من القرآن هنا.
والكلمة ساقطة في «ز» .
(4) «وَ عَهِدْنا» : قيل معناه أمرنا. وقيل «أوحينا. القرطبي، الجامع 2/ 113. في «ز» :
وعهدنا: أمرنا.
(5) ساقطة في «ز» .
(6) «وَ أَرِنا» : من رؤية البصر، وقيل من رؤية القلب القرطبي، الجامع 2/ 127.
(7) يقال: إن أصل النّسك في اللغة الغسل؛ يقال منه: نسك ثوبه إذا غسله. وهو في الشرع اسم للعبادة؛ يقال: رجل ناسك إذا كان عابدا. القرطبي، الجامع 2/ 128.
(8) جاءت هذه الكلمة في الأصل قبل كلمة «الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ» وموضعها في القرآن هنا.
والكلمة ساقطة في «ز» .
(9) والملّة: هي الدين والشرع. القرطبي، الجامع 2/ 132.