فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 65

117 -كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ: أي مطيعون «1» .

118 -بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي منشئ على غبر مثال سبق.

118 -وَإِذا قَضى أَمْرًا: أي قدر «2» .

119 -تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ: أي تماثلت في الكفر.

125 -وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ: أي اختبره، أي أمر.

125 -بِكَلِماتٍ: أي شرائع الإسلام «3» .

125 -فَأَتَمَّهُنَ: أي عمل «4» بهنّ.

(1) أي مطيعون وخاضعون؛ فالمخلوقات كلها تقنت للّه، أي تخضع وتطيع؛ والجمادات قنوتهم في ظهور الصنعة عليهم وفيهم. القرطبي، الجامع 2/ 86.

(2) قال ابن عرفة: قضاء الشي ء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه؛ ومنه سمّي القاضي؛ لأنه إذا حكم فقد فرغ مما بين الخصمين. وقال الأزهري: قضى في اللغة على وجوه، مرجعها إلى انقطاع الشي ء وتمامه. قال علماؤنا: «قضى» لفظ مشترك، يكون بمعنى الخلق؛ قال اللّه تعالى: فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ: أي خلقهن. ويكون بمعنى الإعلام؛ قال اللّه تعالى: وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ أي أعلمنا. ويكون بمعنى الأمر؛ كقوله تعالى: وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ. ويكون بمعنى الإلزام وإمضاء الأحكام؛ ومنه سمّي الحاكم قاضيا. ويكون بمعنى توفية الحق؛ قال اللّه تعالى: فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ. ويكون بمعنى الإرادة، كقوله تعالى: فَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ أي إذا أراد خلق شي ء. قال ابن عطية: «قضى» معناه قدّر؛ وقد يجي ء بمعنى أمضى، ويتّجه في هذه الآية المعنيان على مذهب أهل السّنة قدّر في الأزل وأمضى فيه. والأمر واحد الأمور، وليس بمصدر أمر يأمر. القرطبي، الجامع 2/ 87، 88.

(3) الكلمات جمع كلمة، ويرجع تحقيقها إلى كلام الباري تعالى، لكنّه عبّر عنها عن الوظائف التي كلّفها إبراهيم عليه السّلام؛ ولما كان تكليفها بالكلام سمّيت به، كما سمّي عيسى كلمة؛ لأنه صدر عن كلمة وهي «كن» ، وتسمية الشي ء بمقدّمته أحد قسمي المجاز، قاله ابن العربي. القرطبي، الجامع 2/ 97.

(4) في الأصل: «علم» والتصويب من «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت