تفسير غريب القرآن، ص: 64
107 -نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها: أوفق، وأخف «1» ، وأقنع «2» .
107 -أَوْ مِثْلِها: في الخفة والثواب، كنسخ بيت المقدس بالكعبة.
109 -ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ: أي وسط الطريق.
110 -فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا: أي اعرضوا عن المكافاة «3» .
113 -مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ: أي أخلص دينه ونفسه «4» .
116 -فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ: أي قبلته، أو فثم اللّه كقوله: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ «5» .
116 -إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ: يعني غني، جواد «6» .
(1) في «ز» : وأخوف.
(2) في «ز» : وأنفع.
(3) العفو: ترك المؤاخذة بالذنب. والصفح: إزالة أثره من النفس. وهذه الآية منسوخة بقوله: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلى قوله: صاغِرُونَ عن ابن عباس. وقيل:
الناسخ لها «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ» . القرطبي، الجامع 1/ 71.
(4) في «ز» : «أَسْلَمَ وَجْهَهُ» : أي أخلص دينه أو سلم نفسه.
(5) وتأويل الوجه المضاف إلى اللّه تعالى في القرآن والسنة راجع إلى الوجود، والعبارة عنه بالوجه من مجاز الكلام، إذ كان الوجه أظهر الأعضاء في الشاهد وأجلّها قدرا. وقال ابن فورك: قد تذكر صفة الشي ء والمراد بها الموصوف توسّعا؛ كما يقول القائل: رأيت علم فلان اليوم، ونظرت إلى علمه؛ وإنما يريد بذلك رأيت العالم ونظرت إلى العالم؛ كذلك إذا ذكر الوجه هنا، والمراد من له الوجه، أي الوجود. قال ابن عباس: الوجه عبارة عنه عزّ وجلّ؛ كما قال: «وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ» . القرطبي، الجامع 1/ 83، 84.
(6) أي يوسّع على عباده في دينهم، ولا يكلفهم ما ليس في وسعهم. وقيل: «واسع» بمعنى أنه يسع علمه كل شي ء؛ كما قال: «وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْمًا» . القرطبي، الجامع 2/ 84.