تفسير غريب القرآن، ص: 63
105 -انْظُرْنا: يعني «1» انتظرنا «2» .
105 -وَاسْمَعُوا: أي أطيعوا «3» .
107 -ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ: نغير «4» حكمها «5» .
107 -او ننسأها: أي نؤخرها «6» .
107 -أَوْ نُنْسِها: من النسيان «7» .
(1) في «ز» : أي.
(2) أمروا أن يخاطبوه صلّى اللّه عليه وسلّم بالإجلال؛ والمعنى: أقبل علينا وانظر إلينا؛ فحذف حرف التعدية. وقال مجاهد: المعنى فهمنا وبيّن لنا. وقيل: المعنى انتظرنا وتأنّ بنا. والظاهر استدعاء نظر العين المقترن بتدبّر الحال؛ وهذا هو معنى راعنا، فبدّلت اللفظة للمؤمنين وزال تعلق اليهود القرطبي، الجامع 2/ 60.
(3) لمّا نهى وأمر جل وعزّ، حضّ على السمع الذي في ضمنه الطاعة. القرطبي، الجامع 2/ 60.
(4) في «ز» : مغيّر.
(5) قال الزجاج: النسخ في اللغة: إبطال شي ء وإقامة آخر مقامه، تقول العرب: نسخت الشمس الظل: إذا أذهبته، وحلت محله، وفي المراد بهذا النسخ ثلاثة أقوال: أحدها:
رفع اللفظ والحكم. والثاني: تبديل الآية بغيرها، رويا عن ابن عباس، والأول قول السدي، والثاني قول مقاتل. والثالث: رفع الحكم مع بقاء اللفظ، رواه مجاهد عن أصحاب ابن مسعود وبه قال أبو العالية. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 127.
(6) أَوْ نُنْسِها: قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «ننسأها» بفتح النون مع الهمزة، والمعنى:
نؤخرها. قال أبو زيد: نسأت الإبل عن الحوض، فأنا أنسؤها: إذا أخرتها، ومنه:
النسيئة في البيع. وفي معنى نؤخرها ثلاثة أقوال. أحدها: نؤخرها عن النسخ فلا ننسخها، قاله الفراء. والثاني: نؤخر إنزالها، فلا ننزلها البتة. والثالث: نؤخرها عن العمل بها بنسخنا إياها، حكاهما أبو علي الفارسي وقرأ سعد بن أبي وقاص: «تنسها» بتاء مفتوحة ونون. وقرأ سعيد بن المسيب والضحاك: «تنسها» بضم التاء. وقرأ نافع: «أَوْ نُنْسِها» بنونين، الأولى مضمومة، والثانية ساكنة. أراد: أو ننسكها، من النسيان. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 127، 128.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .