فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 61

101 -عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ: أي رماه «1» .

103 -يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ: هو «2» تخييل وله حقيقة على الأصح؛ قال الشافعي «3» : الساحر يوسوس ويحرّض ويقتل، إذ التخييل بدوّ الوسوسة وهي بدوّ المرض وهي «4» بدوّ التلف.

103 -بِبابِلَ: هو «5» الكوفة وسوادها لتبلبل الألسنة بها، أو من يصير إلى رأس عين، أو جبل نهاوند «6» .

(1) النبذ: إلقاء الشي ء وطرحه لقلة الإعتداد به، ولذلك يقال: نبذته نبذ النعل الخلق.

الأصفهاني، المفردات ص 480.

(2) ساقطة في «ز» .

(3) هو الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبد اللّه بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي الشافعي الحجازي المكي يلتقي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في عبد مناف. النووي، المجموع 1/ 7.

(4) في «ز» : وهو.

(5) ساقطة في «ز» .

(6) بابل لا ينصرف للتأنيث والتعريف والعجمة، وهي قطر من الأرض؛ قيل: العراق وما والاه. وقال ابن مسعود لأهل الكوفة: أنتم بين الحيرة وبابل. وقال قتادة: هي من نصيبين إلى رأس العين. وقال قوم: هو جبل نهاوند؛ فاللّه تعالى أعلم.

واختلف في تسميته ببابل؛ فقيل: سمّي بذلك لتبلبل الألسن بها حين سقط صرح نمروذ. وقيل: سمّي به لأن اللّه تعالى لما أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بعث ريحا فحشرتهم من الآفاق إلى بابل؛ فبلبل اللّه ألسنتهم بها؛ ثم فرّقتهم تلك الريح في البلاد. والبلبلة: التفريق، قال معناه الخليل. وقال أبو عمر بن عبد البر: من أخصر ما قيل في البلبلة وأحسنه ما رواه داود بن أبي هند عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس أن نوحا عليه السّلام لما هبط إلى أسفل الجوديّ ابتنى قرية وسماها ثمانين؛ فأصبح ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة، إحداها اللسان العربي، وكان لا يفهم بعضهم عن بعض. القرطبي، الجامع 2/ 53.

وعبارة: «أو من يصير إلى رأس .. الخ.» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت