تفسير غريب القرآن، ص: 60
91 -فَباؤُ بِغَضَبٍ: أي انصرفوا «1» .
91 -وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ: أي مذل لأنه لا يمحص ذنبه.
بخلاف عذاب المؤمن «2» .
92 -وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ: يعني بعده «3» .
94 -وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ: أي حبّه «4» .
97 -وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ: أي ما هو بمبعده «5» .
-المنكر. القرطبي، الجامع 10/ 167. وقال الفراء: هو الاستطالة على الناس. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 191. والبغي: قصد الفساد. ابن منظور، اللسان.
«ب غ ي» .
(1) انظر البقرة 2/ 62. والكلمة جاءت في الأصل قبل كلمة «اشْتَرَوْا» وموضعها من القرآن هنا. والكلمة ساقطة في «ز» .
(2) و «مُهِينٌ» : مأخوذ من الهوان، وهو ما اقتضى الخلود في النار دائما بخلاف خلود العصاة من المسلمين؛ فإن ذلك تمحيص لهم وتطهير، كرجم الزاني وقطع يد السارق.
القرطبي، الجامع 2/ 29. والهون: الهوان بلغة قريش؛ قاله اليزيدي، وحكاه أبو عبيد عن الكسائي. وقال الفراء: هو القليل بلغة تميم. وقال الكسائي: هو البلاء والمشقة.
القرطبي الجامع 10/ 117. والهون نقيض العز. ابن منظور، اللسان.
(3) في «ز» : بما بعده.
(4) أي سقوه حتّى غلب عليهم. اليزيدي، غريب القرآن ص 77. والمعنى: جعلت قلوبهم تشربه، وهذا. تشبيه ومجاز عبارة عن تمكّن أمر العجل في قلوبهم، وإنما عبّر عن حبّ العجل بالشّرب دون الأكل لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها، والطعام مجاور لها غير متغلغل فيها. القرطبي، الجامع 2/ 31، 32. وروى مسلم عن حذيفة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأيّ قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأيّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء» . الحديث. الصحيح: كتاب الإيمان- باب بيان أن الاسلام بدأ غريبا ... الخ. حديث (231/ 144) 1/ 128.
(5) في «ز» : «مزحزحه» : مبعده. وجاءت هذه الكلمة والتي بعدها في الأصل و «ز» بعد كلمة «بِبابِلَ» مسبوقة في الأصل بعبارة: «و قوله تعالى الذي قبل هذا» فاثبتهما على ترتيب القرآن الكريم وأسقطت عبارة: «قوله تعالى الخ