تفسير غريب القرآن، ص: 58
72 -وَما كادُوا يَفْعَلُونَ: أي ما أرادوا أن يوفوا حقها «1» . قوله تعالى:
73 -فَادَّارَأْتُمْ فِيها: أي اختلفتم «2» .
75 -ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ: أي غلظت «3» .
76 -يُحَرِّفُونَهُ: يعني يغيرونه «4» .
78 -وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ: أي لا يقرءون ولا يكتبون.
79 -لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ: يعني كذبا «5» .
80 -فَوَيْلٌ لَهُمْ: قيل ويل كلمة تقال عند الهلكة، وقيل واد في جهنم «6» .
-وقوائمه سواد. وهذه الأوصاف في البقرة سببها أنهم شدّدوا فشدّد اللّه عليهم، ودين اللّه يسر، والتعمّق في سؤال الأنبياء وغيرهم من العلماء مذموم، نسأل اللّه العافية. القرطبي، الجامع 1/ 454. وبلغة أزد شنوءة: لا شية: لا وضح. السيوطي الاتقان 1/ 176.
(1) وهذا إخبار عن تثبيطهم في ذبحها وقلة مبادرتهم إلى أمر اللّه. وقال القرظيّ محمد بن كعب: لغلاء ثمنها. وقيل: خوفا من الفضيحة على أنفسهم في معرفة القاتل منهم؛ قاله وهب بن منبّه. القرطبي، الجامع 1/ 455. والكلمة ساقطة في «ز» .
(2) فَادَّارَأْتُمْ: اختلفتم وتنازعتم، قاله مجاهد. وأصله: تدارأتم، ثم أدغمت التاء في الدال، ولا يجوز الابتداء بالمدغم لأنه ساكن فزيد ألف الوصل. القرطبي، الجامع 1/ 456.
(3) والقسوة: الصلابة والشّدّة واليبس. وهي عبارة عن خلوّها من الإنابة والإذعان لآيات اللّه تعالى. القرطبي، الجامع 1/ 462.
(4) أي يتأوّلونه على غير تأويله. القرطبي، الجامع 6/ 115.
(5) ويقال للحديث المفتعل. قيل لبعضهم في حديث رواه: هذا حديث تمنيته أم حديث رويته: أي افتعلته. اليزيدي، غريب القرن ص 74.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .