فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 57

69 -عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ: أي نصف بين المسنة والصغيرة «1» .

70 -صَفْراءُ: أي وهو اللون المعروف، وقيل السواد. وهو أرجح ومنه جمالات صفر: أي سود «2» . وقوله:

70 -فاقِعٌ: أي ناصع شديد الصفرة. وقوله:

72 -ذَلُولٌ: أي ذلّلها العمل.

72 -تُثِيرُ الْأَرْضَ: أي تقلبها.

72 -مُسَلَّمَةٌ: أي سالمة «3» من العيوب.

72 -لا شِيَةَ فِيها: أي لا لون فيها يخالف لون «4» جميع جلدها «5» .

(1) والنّصف التي قد ولدت بطنا أو بطنين؛ وهي ما تكون من البقر وأحسنه، بخلاف الخيل. القرطبي، الجامع 1/ 449.

(2) جمهور المفسرين أنها صفراء اللون، من الصفرة المعروفة. وعن الحسن: «صَفْراءُ» معناه سوداء. قال القرطبي: والأوّل أصح لأنه الظاهر؛ وهذا شاذ لا يستعمل مجازا إلا في الإبل؛ قال اللّه تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ وذلك أن السّود من الإبل سوادها صفرة. ولو أراد السواد لما أكده بالفقوع وذلك نعت مختصّ بالصفرة، وليس يوصف السواد بذلك؛ تقول العرب: أسود حالك وحلكوك وحلكوك، ودجوجيّ وغربيب، وأحمر قانئ، وأبيض ناصع، ولهق ولهاق ويقق، وأخضر ناضر، وأصفر فاقع، هكذا نصّ نقلة اللغة عن العرب. قال الكسائي: يقال فقع لونها يفقع فقوعا إذا خلصت صفرته. القرطبي، الجامع 1/ 450، 451.

وقال الزجاج: وفاقع نعت للأصفر الشديد الصفرة. يقال أصفر فاقع، وأحمر قانئ، وأخضر ناضر، وأبيض يقق، وأسود حالك، وحلكوك ودجوجي، فهذه صفات المبالغة في الألوان. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 98. وفي «ز» صفراء: أي وهو اللون المعروف، قيل السواد. والباقي ساقط.

(3) ساقطة في «ز» .

(4) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(5) والشّية مأخوذة من وشي الثوب إذا نسج على لونين مختلفين. وثور موشّى: في وجهه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت