تفسير غريب القرآن، ص: 56
62 -وَالْمَسْكَنَةُ: يعني الفاقة «1» .
62 -وَباؤُ: أي رجعوا «2» .
64 -وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ: هو الجبل الذي ناجى ربه موسى عليه «3» .
64 -خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ: بجد واجتهاد.
66 -قِرَدَةً خاسِئِينَ: أي مطرودين «4» .
67 -فَجَعَلْناها نَكالًا: أي عبرة «5» .
68 -أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا: أي لعبا «6» .
69 -بَقَرَةٌ لا فارِضٌ: يعني لا مسنّة «7» .
69 -وَلا بِكْرٌ: أي فتيّة لم «8» تلد «9» .
(1) والمسكنة: الفقر. فلا يوجد يهوديّ وإن كان غنيّا خاليا من زيّ الفقر وخضوعه ومهانته.
القرطبي، الجامع 1/ 430.
(2) وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ: استوجبوه. الزمخشري، الكشاف 1/ 455. قال السيوطي:
وبلغة جرهم فباءوا: استوجبوا. 1/ 176.
(3) «الطُّورَ» الجبل بالسريانية، عن مجاهد. وعن الضحاك أنه بالنبطية. السيوطي، الاتقان 1/ 139. وقال ابن عباس: وافقت لغة العرب في هذا الحديث لغة السريانيين. اللغات في القرآن ص 17. في «ز» : الطور: جبل التكليم.
(4) «خاسئين» : يعني صاغرين بلغة كنانة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 17.
(5) والنّكال: الزجر والعقاب. والنّكل والأنكال: القيود وسمّيت القيود أنكالا لأنها ينكل بها؛ أي يمنع. القرطبي، الجامع 1/ 443.
(6) والهزء: اللّعب والسّخرية. القرطبي، الجامع 1/ 446.
(7) في «ز» : «لا فارِضٌ» : أي مسنة.
(8) في الأصل: لا والتصويب من «ز» .
(9) والبكر: الأول من الأولاد. والبكر أيضا في إناث البهائم وبني آدم: ما لم يفتحله الفحل؛ وهي مكسورة الباء. وبفتحها الفتيّ من الإبل. القرطبي، الجامع 1/ 449.