تفسير غريب القرآن، ص: 55
60 -عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا: عذابا «1» .
61 -فَانْفَجَرَتْ: أي انشقت وانبجست أضيق منه «2» .
61 -وَلا تَعْثَوْا: أي لا تطغوا «3» .
62 -وَفُومِها: هي الحنطة والخبز وأيضا يقال فوموا لنا شيئا اخبزوا لنا وقيل هو الثوم «4» .
62 -مِصْرًا: مبهما، أو بيت المقدس أو مصر فرعون «5» .
62 -وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ: يعني الجزية «6» .
-اللّه». ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 85 وقيل معناه قولوا صوابا بلغتهم. السيوطي، الإتقان 1/ 138. في «ز» حطة: حط عنا خطايانا.
(1) «رِجْزًا» : يعني العذاب بلغة طيئ. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 17. وذكر السيوطي في الإتقان: عن أبي القاسم أنها بلغة هذيل 1/ 134. وعن أبي بكر الواسطي أنها بلغة بلى 1/ 135. في الأصل: «عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» والباقي ساقط والاستدراك من «ز» .
(2) وقيل: انبجس وتبجّس وتفجّر وتفتّق، بمعنى واحد؛ حكاه الهروي وغيره. القرطبي، الجامع 1/ 419.
(3) «وَ لا تَعْثَوْا» : أي لا تفسدوا. والعيث: شدّة الفساد؛ نهاهم عن ذلك. القرطبي، الجامع 1/ 421.
(4) في «ز» : وفومها: الحنطة أو الثوم.
(5) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» . و «مصرا» بالتنوين منكرا قراءة الجمهور، وهو خط المصحف. قال مجاهد وغيره: فمن صرفها أراد مصرا من الأمصار غير معيّن، وقرأ الحسن وأبان بن تغلب وطلحة: «مصر» بترك الصرف. وكذلك هي في مصحف أبي بن كعب وقراءة ابن مسعود. وقالوا: هي مصر فرعون. القرطبي، الجامع 1/ 429.
(6) «ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ» : أي ألزموها وقضي عليهم بها. والذّلّة: الذّلّ والصّغار. القرطبي، الجامع 1/ 430.