تفسير غريب القرآن، ص: 54
56 -حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً: أي علانية «1» .
56 -فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ: يعني الموت «2» .
58 -وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ: يعني السحاب «3» .
58 -الْمَنَ: يعني عسل النحل. وقيل المن: التّرنجبين «4» .
58 -وَالسَّلْوى: هو فراخ الحمام وقيل طائر يشبه السّمان «5» .
59 -حِطَّةٌ: يعني حط عنا ذنوبنا وخطايانا «6» .
(1) وقال الأخفش في قوله تعالى: حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً أي عيانا يكشف ما بيننا وبينه.
الرازي المختار «جهر» .
(2) قال ابن عباس: «فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ» . يعني الموت بلغة عمان. اللغات في القرآن ص 17. قال النحاس: وهي لغة تميم وبعض بني ربيعة. ويقال: صعقتهم السماء إذا ألقت عليهم الصاعقة. والصاعقة أيضا صيحة العذاب؛ قال اللّه عزّ وجل: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ. ويقال: صعق الرجل صعقة وتصعاقا؛ أي غشي عليه؛ ومنه قوله تعالى: وَخَرَّ مُوسى صَعِقًا. وقوله تعالى: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ: أي مات. القرطبي، الجامع 1/ 219.
(3) «وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ: أي جعلناه عليكم كالظّلّة. والغمام جمع غمامة، كسحابة وسحاب؛ قاله الأخفش. قال الفراء: ويجوز غمائم وهي السحاب؛ لأنها تغمّ السماء أي تسترها: وكل مغطّى فهو مغموم؛ ومنه المغموم على عقله. وغمّ الهلال إذا غطّاه الغيم. وقال السّدّي: الغمام السحاب الأبيض. وفعل هذا بهم ليقيهم حرّ الشمس نهارا، وينجلي في آخره ليستضيئوا بالقمر ليلا. القرطبي، الجامع 1/ 405، 406.
وإنما سمّي غماما لأنه يغم السماء أي يسترها. ابن منظور، اللسان «غمم» .
(4) «المنّ» : شي ء حلو يسقط في السّحر على الشجر. أبو حيان، تحفة الأريب ص 286.
وعبارة: «و قيل المن» : التّرنجبين» وقعت في الأصل بنهاية شرح كلمة السّلوى. وفي «ز» المنّ: التّرنجبين. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : السّلوى: طائر يشبه السّمان. والباقي ساقط.
(6) «وَ قُولُوا حِطَّةٌ» : استغفروا قاله ابن عبّاس ووهب. لا إله إلا اللّه، قاله عكرمة. قال ابن جرير الطبري: فيكون المعنى: قولوا الذي يحطّ عنكم خطاياكم، وهو قول: «لا إله إلا-