تفسير غريب القرآن، ص: 497
18 -وَتَوَلَّى: عن الطاعة «1» .
19 -وَجَمَعَ فَأَوْعى: أي المال فوعه، أي في أوعية وادخره، ومنع حق اللّه منه «2» .
20 -هَلُوعًا: أي شديد الحرص، ومنه قوله «3» :
21 -إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا: أي ضجورا «4» .
22 -وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا: أي بخيلا «5» .
25 -فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ: هي الزكاة «6» .
29 -غَيْرُ مَأْمُونٍ: أي لا يؤمن «7» .
33 -لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ: أي قائمون «8» .
37 -قِبَلَكَ: أي نحوك «9» .
37 -مُهْطِعِينَ: أي مسرعين «10» .
38 -عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ: أي يجلسون «11» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «فَأَوْعى» : فوعاه، جعله في الوعاء.
(3) في «ز» : «هَلُوعًا» : ضجورا أو شدة الحرص أو الحزن أو جر البخل أو الجزع أو يقتر وما بعد أقوال.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) الكلمة ساقطة في «ز» .
(10) الكلمة ساقطة في «ز» .
(11) الكلمة ساقطة في «ز» .