تفسير غريب القرآن، ص: 498
38 -عِزِينَ: أي جماعات متفرقين فرقا، لا يتقربون ولا يستمعون «1» .
39 -أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ: أي بغير إيمان «2» .
40 -كَلَّا: أي لا يدخل الجنة إلا مؤمن «3» .
40 -إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ: أي منيّ، كسائر النّاس «4» .
41 -بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ: وهي عدد أيام السنة؛ لأن الشمس تطلع كل يوم من مشرق وتغرب في مقابله «5» .
42 -وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ: أي بمغلوبين.
44 -إِلى نُصُبٍ: هو حجر كانوا يقيمونه علما للسباق «6» .
44 -يُوفِضُونَ: أي يسرعون «7» .
45 -خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ: أي ذليلة مطرقة. وقيل النصب هو الصنم كانوا إذا طلعت الشمس يتسابقون إلى الأصنام، شبه خروجهم من القبور للبعث بذلك «8» .
45 -تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: أي تغشاهم «9» .
(1) في «ز» : «عِزِينَ» : جماعات في تفرقة جمع عزة، وهي كل فرقة ينسب إلى أب واحد.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ» : أي من ماء مهين.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «إِلى نُصُبٍ» : أي لصنم ينصب ويعبد، وبفتح النون العلم وبضمها والصاد أيضا واحد وجمعه أنصاب، وقيل جمع واحدة نصاب.
(7) في «ز» : «يُوفِضُونَ» : مسرعون.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) الكلمة ساقطة في «ز» .