تفسير غريب القرآن، ص: 496
10 -كَالْعِهْنِ: أي كالصوف المنفوش «1» .
11 -حَمِيمٌ حَمِيمًا: لا يسأل صديق صديقه عن حاله، ولا يتفرغ له «2» .
12 -يُبَصَّرُونَهُمْ: أي يبصّر اللّه الكفار أقاربهم، ويعرفونهم، ثم يفرّ كل واحد من الآخر «3» .
13 -وَصاحِبَتِهِ: أي زوجته «4» .
14 -وَفَصِيلَتِهِ: أي عشيرته.
14 -الَّتِي تُؤْوِيهِ: أي تضمه إلى منزلها «5» .
16 -إِنَّها لَظى: أي النّار المسلطة «6» .
17 -نَزَّاعَةً لِلشَّوى: أي خلاعة لجلد الرأس. وقيل الأطراف، أو العصب «7» .
18 -تَدْعُوا: أي لظى «8» .
18 -مَنْ أَدْبَرَ: أي عن الإيمان «9» .
(1) في «ز» : «كَالْعِهْنِ» : كالصوف الملون.
(2) في «ز» : «حَمِيمٌ حَمِيمًا» : أي قريب عن قريب.
(3) في «ز» : «يُبَصَّرُونَهُمْ» : يعرفونهم. والباقي ساقط.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : هذه الكلمة والتي قبلها في كلمة واحدة هكذا: وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»: أي أقرب قبائله التي تضمه إلى منازلها.
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(7) في «ز» : «نَزَّاعَةً لِلشَّوى» : خلّاعة لجلدة الرأس أو الأطراف.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) الكلمة ساقطة في «ز» .