فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 143

134 -الْقُمَّلَ: أي الذباب «1» .

136 -إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ: أي ينقضون «2» .

137 -فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِ: أي في البحر «3» .

138 -وَما كانُوا يَعْرِشُونَ: أي يبنون. وقيل يعرشون الكروم أي يرفعون عرائشها «4» .

140 -مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ: أي مهلك أو مفسد.

144 -جَعَلَهُ دَكًّا: هو بغير مد وهمز أي مدكوكا يعني مدقوقا.

ودكاء تأنيث الأدك وهو البعير الذي لا سنام له أي جعله مستويا بالأرض لا أكمة فيه «5» .

144 -خَرَّ مُوسى صَعِقًا: أي مغشيا عليه.

144 -فَلَمَّا أَفاقَ: أي صحا.

(1) هو صغار الدّبى؛ قاله قتادة. والدّبى: الجراد قبل أن يطير، الواحدة دباة. وقال ابن عباس: القمّل: السّوس الذي في الحنطة. وقال ابن زيد: البراغيث. وقال الحسن:

دوابّ سود صغار. وقال أبو عبيدة: الحمنان، وهو ضرب في القراد واحدها حمنانة.

فأكلت دوابّهم وزروعهم، ولزمت جلودهم كأنها الجدريّ عليهم، ومنعهم النوم والقرار.

وقال حبيب بن أبي ثابت: القمّل: الجعلان. والقمّل عند أهل اللغة ضرب من القردان. قال أبو الحسن الأعرابيّ العدويّ: القمل: دواب صغار من جنس القردان؛ إلا أنها أصغر منها، واحدتها قمّلة. وقيل: القمّل: القمل؛ قاله عطاء الخرسانيّ.

القرطبي، الجامع 7/ 269، 270.

(2) وأصله في كل ما فتل ثم حلّ. فهي في الأيمان والعهود مستعارة. القرطبي، الجامع 8/ 81.

(3) قال ابن قتيبة: اليم: البحر بالسريانية، وقال ابن الجوزي بالعبرانية، وقال شيدلة بالقبطية. السيوطي، الإتقان 1/ 182.

(4) قال ابن قتيبة: والعروش: البيوت. والعروش: السقوف. تفسير الغريب ص 172.

(5) في «ز» : وبهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت