تفسير غريب القرآن، ص: 144
149 -لَهُ خُوارٌ: أي صوت وهو صوت البقر خاصة.
150 -سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ: أي ندموا.
151 -غَضْبانَ أَسِفًا: أي حزينا وهو أشد الغضب «1» .
157 -إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ: أي تبنا «2» .
158 -وَالْأَغْلالَ: أي الأحكام الشاقة.
164 -كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ: أي قريبة منه «3» .
164 -حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا: أي ظاهرة على وجه الماء.
164 -وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ: أي لا يقيمون عمله «4» .
166 -الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ: أي شديد «5» .
170 -عَرَضَ هذَا الْأَدْنى: أي حطام هذه الدنيا.
171 -يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ: أي يعتصمون به «6» .
172 -وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ: أي قلعنا وحركنا ورفعنا «7» .
(1) قال الزجاج: الأسف، المبالغة في الحزن أو الغضب. يقال قد أسف الرجل فهو أسيف. ابن الجوزي زاد المسير 5/ 105.
(2) بالعبرانية، حكاه شيدلة وغيره. السيوطي، الإتقان 1/ 182. في «ز» : «هُدْنا» تبنا أو ملنا.
(3) في «ز» : «حاضِرَةَ الْبَحْرِ» : قريبة.
(4) أي لا يفعلون السبت؛ يقال: سبت يسبت إذا عظّم السبت. وقرأ الحسن «يَسْبِتُونَ» بضم الياء، أي يدخلون في السبت؛ كما يقال: أجمعنا وأظهرنا وأشهرنا، أي دخلنا في الجمعة والظهر والشهر. القرطبي، الجامع 7/ 305.
(5) بلغة غسّان. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 25.
(6) في «ز» : «يُمَسِّكُونَ» : يعتصمون.
(7) قال مجاهد: أخرج الجبل من الأرض ورفع فوقهم كالظلة، فقيل لهم لتؤمنن أو ليقعن عليكم. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 283.