تفسير غريب القرآن، ص: 142
92 -الرَّجْفَةُ: هي «1» الزلزلة.
92 -جاثِمِينَ: باركين موتى «2» .
93 -كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: أي لم يقيموا فيها «3» .
96 -حَتَّى عَفَوْا: أي كثروا.
106 -حَقِيقٌ: أي جدير.
110 -قالَ الْمَلَأُ: أي الأشراف.
112 -أَرْجِهْ: أي أخره. وقيل: احبسه «4» .
112 -حاشِرِينَ: أي جامعين.
117 -وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: أي أخافوهم.
118 -تَلْقَفُ: أي تبتلع.
118 -ما يَأْفِكُونَ: أي ما يكذبون به أو فيه «5» .
131 -بِالسِّنِينَ: أي سنين القحط.
132 -يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: أي يتشاءموا.
133 -مَهْما تَأْتِنا: أي متى تأتنا.
(1) ساقطة في «ز» .
(2) وقال الزجاج: أصبحوا أجساما ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 226. وجثم لزم مكانه فلم يبرح أو وقع على صدره أو تلبّد بالأرض.
الفيروزآبادي، القاموس «جثم» .
(3) وقال ابن عباس: كأن لم ينعموا فيها بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 25. في «ز» : «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا» : لم يقيموا ..
(4) في «ز» : «أَرْجِهْ» : أخره وبالهمز كذلك. وقيل احبسه.
(5) في «ز» : «ما يَأْفِكُونَ» : يكذبون به أو فيه.