تفسير غريب القرآن، ص: 141
55 -يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ: أي يليه ويدخل فيه «1» .
55 -يَطْلُبُهُ حَثِيثًا: أي سريعا «2» .
58 -أَقَلَّتْ سَحابًا: أي حملتها.
59 -إِلَّا نَكِدًا: أي عسرا قليلا.
65 -قَوْمًا عَمِينَ: أي جاهلين.
70 -فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً: أي قوة أو طولا «3» .
70 -آلاءَ اللَّهِ: أي نعمه.
78 -فَعَقَرُوا النَّاقَةَ: أي عرقبوها ثم قتلوها «4» .
90 -إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ: أي عدنا فيها. أن «5» نعود فيها:
أي «6» نصير.
90 -رَبَّنَا افْتَحْ: أي اقضى «7» .
90 -وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ: أي القاضين.
(1) أي يجعله كالغشاء، أي يذهب نور النهار ليتم قوام الحياة في الدنيا بمجي ء الليل. فالليل للسكون، والنهار للمعاش. القرطبي، الجامع 7/ 221. في «ز» : «يُغْشِي اللَّيْلَ» : أي يليه.
(2) أي يطلبه دائما من غير فتور. القرطبي، الجامع 7/ 221.
(3) ويجوز «بَصْطَةً» بالصاد لأن بعدها طاء، أي طولا في الخلق وعظم الجسم. القرطبي، الجامع 7/ 236. والبسطة: الفضلة وفي العلم التوسّع وفي الجسم الطول والكمال.
الفيروزآبادي، القاموس «بسط» .
(4) العقر الجرح. وقيل قطع عضو يؤثر في النفس. وعقرت الفرس: إذا ضربت قوائمه بالسيف. القرطبي، الجامع 7/ 240. في «ز» : أي عرقبوها فقتلوها.
(5) ساقطة في «ز» .
(6) ساقطة في «ز» .
(7) قال الفراء: وأهل عمان يسمون القاضي الفاتح والفتّاح. معاني القرآن 1/ 385.