فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 111

78 -فَتِيلًا: قد تقدم «1» .

79 -فِي بُرُوجٍ: أي حصون، أو قصور.

79 -مُشَيَّدَةٍ: مرفوعة، أو مخصصة «2» .

79 -لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا: أي يفهمون.

82 -بَيَّتَ طائِفَةٌ: أي دبروا ليلا «3» .

84 -أَذاعُوا بِهِ: أي أفشوه «4» .

84 -يَسْتَنْبِطُونَهُ: أي يستخرجونه.

85 -وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ: أي حث «5» .

85 -وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا: أي حربا «6» .

85 -وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا: أي تعذيبا.

86 -يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها: أي حظ أو مثل جزاء مضموم إلى العمل «7» .

(1) آية 50. والكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «مشيدة» : مرفوعة أو مطولة أو مخصصة.

(3) «بيّت» : زوّر وموّه. وقيل: غيّر وبدّل وخرّف؛ أي بدّلوا قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيما عهده إليهم وأمرهم به. وبيّت الرجل الأمر إذا دبّره ليلا. والعرب تقول: أمر بيّت بليل إذا أحكم. وإنما خصّ الليل بذلك لأنه وقت يتفرّغ فيه. والتّبييت والبيات أن يأتي العدوّ ليلا. وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا؛ كما يقال: ظل بالنهار. وبيّت الشي ء قدّر.

القرطبي، الجامع 5/ 289.

(4) في «ز» : «أَذاعُوا» : أفشوا.

(5) وبلغة هذيل: حرّض: حضّ. السيوطي، الإتقان 1/ 176.

(6) أي صولة وأعظم سلطانا وأقدر بأسا على ما يريده. القرطبي، الجامع 5/ 294. وفي «ز» : «بأس» : حرب.

(7) والكفل: الوزر والإثم؛ عن الحسن وقتادة. القرطبي، الجامع 5/ 295. قال ابن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت