تفسير غريب القرآن، ص: 112
86 -عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مُقِيتًا: أي مقتدرا على كل شي ء «1» .
87 -حَسِيبًا: أي محاسبا.
89 -وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ: أي نكسهم، أو ردهم إلى الكفر.
91 -يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ: أي يتصلون ويلحقون «2» .
91 -حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ: أي ضاقت «3» .
91 -وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ: يعني الانقياد «4» .
92 -حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ: قد تقدم في البقرة «5» .
95 -فَتَبَيَّنُوا: أي تأملوا لتعلموا، أو هو من البيان. وقرئ «فتثبتوا» : من الثبات أي تأنوا «6» .
96 -غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ: أي الزمانة: يعني زمنتهم الضر «7» .
-عباس: الكفل: النصيب بلغة وافقت النبطية. اللغات في القرآن ص 22. في «ز» :
«كفل» : حظ أو جزاء مضموم إلى العمل.
(1) في «ز» : «مُقِيتًا» : مقتدرا. قال ابن عباس: «مُقِيتًا» : قديرا بلغة مذحج. اللغات في القرآن ص 22.
(2) في «ز» : «يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ» : يتصلون ويلجئون.
(3) بلغة أهل اليمامة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 22.
(4) قال ابن عباس: يعني الصلح بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 22.
(5) آية 192. الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) و «تبيّنوا» قراءة الجماعة، وهو اختيار أبي عبيدة وأبي حاتم، وقالا: من أمر بالتبين فقد أمر بالتثبت. وقرأ حمزة «فتثبتوا» من التثبت بالثاء مثلثة وبعدها باء بواحدة. «و تبينوا» في هذا أوكد؛ لأن الإنسان قد يتثبت ولا يتبين. القرطبي، الجامع 5/ 337، 338. في «ز» : «فَتَبَيَّنُوا» : من البيان أي فتأملوا لتعلموا.
(7) في «ز» : «الضَّرَرِ» : الزمانة.