فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 112

86 -عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مُقِيتًا: أي مقتدرا على كل شي ء «1» .

87 -حَسِيبًا: أي محاسبا.

89 -وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ: أي نكسهم، أو ردهم إلى الكفر.

91 -يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ: أي يتصلون ويلحقون «2» .

91 -حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ: أي ضاقت «3» .

91 -وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ: يعني الانقياد «4» .

92 -حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ: قد تقدم في البقرة «5» .

95 -فَتَبَيَّنُوا: أي تأملوا لتعلموا، أو هو من البيان. وقرئ «فتثبتوا» : من الثبات أي تأنوا «6» .

96 -غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ: أي الزمانة: يعني زمنتهم الضر «7» .

-عباس: الكفل: النصيب بلغة وافقت النبطية. اللغات في القرآن ص 22. في «ز» :

«كفل» : حظ أو جزاء مضموم إلى العمل.

(1) في «ز» : «مُقِيتًا» : مقتدرا. قال ابن عباس: «مُقِيتًا» : قديرا بلغة مذحج. اللغات في القرآن ص 22.

(2) في «ز» : «يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ» : يتصلون ويلجئون.

(3) بلغة أهل اليمامة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 22.

(4) قال ابن عباس: يعني الصلح بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 22.

(5) آية 192. الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) و «تبيّنوا» قراءة الجماعة، وهو اختيار أبي عبيدة وأبي حاتم، وقالا: من أمر بالتبين فقد أمر بالتثبت. وقرأ حمزة «فتثبتوا» من التثبت بالثاء مثلثة وبعدها باء بواحدة. «و تبينوا» في هذا أوكد؛ لأن الإنسان قد يتثبت ولا يتبين. القرطبي، الجامع 5/ 337، 338. في «ز» : «فَتَبَيَّنُوا» : من البيان أي فتأملوا لتعلموا.

(7) في «ز» : «الضَّرَرِ» : الزمانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت