تفسير غريب القرآن، ص: 110
63 -وَتَوْفِيقًا: أي مداومة «1» .
66 -فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ: أي اختلف.
66 -وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا: أي ينقادوا.
72 -خُذُوا حِذْرَكُمْ: أي تحرزوا من إيقاع العدو بكم بأخذ العدة «2» .
72 -فَانْفِرُوا: أي اخرجوا «3» .
72 -ثُباتٍ: أي جماعات متفرقة «4» .
72 -أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا: أي مجتمعين «5» .
73 -لَيُبَطِّئَنَ: أي يثقّلنّ المخلصين عن الخروج «6» .
77 -يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ: أي الشيطان والأصنام «7» .
(1) وقيل: المعنى ما أردنا بالعدول عنك في المحاكمة إلا التوفيق بين الخصوم، والإحسان بالتقريب في الحكم. القرطبي، الجامع 5/ 264. في «ز» : «وَ تَوْفِيقًا» : إدامة ومداومة.
(2) وأمرهم ألّا يقتحموا على عدوّهم على جهالة حتى يتحسسوا إلى ما عندهم، ويعلموا كيف يردون عليهم، فذلك أثبت لهم فقال: «خُذُوا حِذْرَكُمْ» فعلّمهم مباشرة الحروب.
القرطبي، الجامع 5/ 273.
(3) انفروا: اغزوا بلغة هذيل. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(4) يريد جماعة بعد جماعة. ابن قتيبة، الغريب ص 130. في «ز» : «فَانْفِرُوا ثُباتٍ» :
اخرجوا جماعات في تفرقة.
(5) أي بأجمعكم جملة واحدة. ابن قتيبة، الغريب ص 130.
(6) يعني المنافقين. والتّبطئة والإبطاء التأخر، تقول: ما أبطأك عنا؛ فهو لازم. ويجوز بطأت فلانا عن كذا أي أخرته؛ فهو متعدّ. والمعنيان مراد في الآية؛ فكانوا يقعدون عن الخروج ويقعدون غيرهم. القرطبي، الجامع 5/ 275، 276.
(7) تقدم آية 52. في «ز» : أو الأصنام.