وأوصي المجاز بتقوى الله عز وجل في السر والنجوى، راجيًا منه أن
لا ينساني من صالح دعواته، لا سيما بحسن الخاتمة، وصلى الله وسلم على
سيدنا محمد وآله.
كتبه المفتقر إلى رحمة مولاه: عبدالله بن محمد غازي، في 13 صفر سنة 1329، وقد استجازني وأجزته لاتصال سنده بعلماء اليمن.