واستجزته الرواية فأذن لي إجازة خاصة بجميع مقروءاته ومسموعاته عليه، وبمؤلفاته ... وبما تضمنه ثبته الكبير المسمى: (( تنشيط الفؤاد من تذكار علوم الإسناد ) )أو (( إرشاد العباد إلى معرفة طرق الإسناد ) ). وهو في مجلدين.
وقال الفاداني أيضًا (1) : كان رحمه الله تعالى آية في المحافظة على أوقاته مع التعفف والزهد والتقالّ والنسك والخشونة، فاستفاد منه الناس القاصي والداني والعالم والعاصي. تعلوه هيبة العلماء وسمة الأتقياء.
وقال المدراسي: رجل بر قانع، عابد خاشع تقي متواضع .. إلى أن قال: وله يد طولى في علم الحديث وسند رجاله. ألف كتبًا عديدة نافعة جدًا (2) .
وقال السيد محسن بن علي المساوي في إجازته: شيخنا الفاضل العالم العلامة الكامل، الورع الواصل (3) .
وقال السيد أحمد بن الصديق في البحر العميق: العلامة المحدث المسند أبو محمد عبد الله بن محمد غازي الهندي ثم المكي، مؤلف تاريخ مكة المكرمة والثبت الكبير وغيرهما (4) .
(1) تشنيف الأسماع (ص:356) .
(2) المرجع السابق.
(3) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق.