رحلاته:
للرحلة أهمية خاصة في حياة طالب العلم، ولقد حرص الجلّة من العلماء على الرحلة إلى الأمصار للسماع والاستفادة من أهل العلم، وكان هذا سُنَّة متبعة عند طلبة العلم.
وبتتبّع مصادر ترجمة المؤلف رأينا أنه لم يغادر مكة إلا مرة واحدة في حياته، حيث سافر إلى مصر سنة 1345هـ للاتفاق مع التجار على توريد الأدوات اللازمة لدكانه من كُحل وأدوات مكتبية (1) .
قال الأستاذ طاهر كردي (2) : ونزل ضيفًا عندي بالأزهر، حينما كنت طالبًا به، ومكث معي نحو ثلاثة أشهر، ثم رجع إلى مكة.
أعماله:
بعد حصوله على الإجازات العلمية عُيِّنَ أمينًا لمكتبة المدرسة الصولتية، وبحكم عمله في المكتبة عكف على قراءة كتب الحديث والتفسير، كما جمع كتبًا كثيرة لمكتبته الخاصة (3) .
(1) مذكرة حفيدة المؤلف.
(2) مجلة المنهل (8/ 237) .
(3) التاريخ القويم (1/ 23) ، ومذكرة حفيدة المؤلف.