ابن محمد بن علان الصديقي (1) ، المولود بمكة ونشأ بها وحفظ القرآن بالقراءات، وحفظ عدة متون في كثير من الفنون، أخذ الفقه والحديث عن المحدث الكبير محمد بن محمد بن جار الله بن فهد، والسيد عمر بن عبدالرحيم البصري وغيرهم، وتصدر للإقراء وله من السن ثمانية عشر عامًا، وباشر الإفتاء وله من السن أربع وعشرون سنة، وكان حسن الخط كثير الضبط.
ألَّف كتبًا كثيرة في عدة فنون تزيد على الستين، منها: التفسير، سماه: (( ضياء السبيل إلى معالم التنزيل ) )، و (( شرح الأذكار ) )للنووي، و (( شرح رياض الصالحين ) )، و (( شرح منسك النووي الكبير ) )، ومؤلفان في التنباك أحدهما يسمى: (( تحفة ذوي الإدراك في المنع من التنباك ) )، والآخر: (( إعلام الإخوان بتحريم الدخان ) )، وله رسائل في بناء الكعبة.
كانت ولادته في العشرين من صفر سنة ست وتسعين وتسعمائة، وتوفي نهار الثلاثاء لتسع بقين من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وألف، ودفن بالمعلاة.
(1) مصادر ترجمته: خلاصة الأثر (4/ 184 - 189) ، وهدية العارفين (2/ 283) ، وكشف الظنون
(1/ 486، 689، 926، 936، 2/ 959، 1091، 1112، 1119، 1143، 1161، 1235، 1589) ، والأعلام للزركلي (6/ 293) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (11/ 54 - 55) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:464 - 471) ، ونشر الرياحين (2/ 662 - 668) وفيهما وفاته سنة 1058هـ، والكتبخانة (2/ 140، 241) ، وإيضاح المكنون (1/ 9، 16، 82، 100، 102، 114، 128، 189، 207، 208، 247، 306، 388، 405، 479، 574، 577،578، 617،2/ 55، 97، 105، 112، 133، 168، 171، 231، 248، 523، 575، 594، 605، 647، 663، 665، 702) ، وبغية الطالب (ص:47) ، والمكتبة الأزهرية (1/ 468، 469، 473، 533، 6/ 196) ، والدهلوي في مجلة المنهل (7/ 436) ، ودار الكتب (7/ 31) ، وفهرست الخديوية (1/ 343، 2/ 140) ، وفهرس التيمورية (2/ 284، 334، 365، 3/ 211) ، وفهرس المؤلفين (ص:254) ، ومخطوطات الظاهرية (ص:106) ،ومجلة العرب (2/ 109) .