الحرام سنة 1303هـ سافر إلى المدينة المنورة بقصد زيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتوفي
هناك ليلة الأحد رابع صفر الخير سنة 1304، ودفن بالبقيع بين قبة أهل البيت الطاهرين وبنات سيد المرسلين رحمه الله تعالى. انتهى. ذكره أبو الفيض (1) .
و (( نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر ) )، و (( تاج تواريخ البشر وتتمة جميع السير ) )، وكتاب (( الجواهر المعدّة في فضائل جدة ) )؛ الثلاثة كلها للعلامة أحمد بن محمد الحضراوي المكي الشافعي (2) المتوفى سنة 1327 بمكة. وستأتي ترجمته في الفصل السابع من الباب السادس.
وكتاب (( السلاح والعدة في تاريخ جدة ) )للشيخ عبدالقادر بن أحمد بن محمد بن فرج الشافعي (3) الخطيب، المولود بجدة (4) ، ونشأ بها، وأخذ بمكة عن شيخ الإسلام أحمد بن حجر الهيثمي وغيره من علماء عصره.
وأخذ عنه جماعة من العلماء؛ منهم: الشيخ العلامة أحمد بن محمد
الخلي.
(1) فيض الملك المتعالي (1/ ورقة 30 - 31) .
(2) مصادر ترجمته: الأعلام للزركلي (1/ 249) ، وفهرس الفهارس (1/ 257) ، وهدية العارفين
(1/ 195) ، وإيضاح المكنون (1/ 184) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (2/ 64) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:84 - 85) ، ونشر الرياحين (1/ 63 - 65) ، وفهرست الخديوية (6/ 208) ، والدهلوي في مجلة المنهل (7/ 345، 444، 445) . وقيل: توفي سنة 1326هـ.
(3) مصادر ترجمته: خلاصة الأثر (2/ 435) ، وهدية العارفين (1/ 599) ، وإيضاح المكنون
(2/ 20) ، والأعلام للزركلي (4/ 36) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (5/ 283) ، والدهلوي في مجلة المنهل (7/ 444) .
(4) جُدّة: بضم الجيم وتشديد الدال المهملة وهاء، وهي الميناء الرئيسي اليوم في الحجاز (معجم معالم الحجاز 2/ 130) .