الناسخ وقلة معرفته، فقد حرّف الكلام، وغلط في الأسماء والمصطلحات. مما تطلب معه المشقة والعناء لتصحيح هذه الأغلاط. خاصة مع عدم وجود نسخة أخرى كاملة من الكتاب. وقد أشار نصيف في أول نسخته إلى ذلك، فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
في بلدتنا جُدة لا يوجد نُساخ، ولما وجدت النساخ تعجل بالنسخ ولم أستمكن من المقابلة، وقد يوجد فيه تكرار وسقط فأرجو إن أمكن تدارك ما فات، وأشكر من يقوم بذلك. ثم لما سمع المؤلف الشيخ عبد الله غازي رحمه الله أني نسخت الكتاب من نسخة الشيخ عبد الوهاب الدهلوي جاءني محتجًا وأنه
لم يأذن بالنسخ منها، فإكرامًا له تعهدت له إذا صار طبع الكتاب فله في
المائة ثلاثين نسخة، وخرج مسرورًا، وهذا الشرط قد شرطته على الأستاذ
عبد الشكور فدا.
محمد نصيف
2 -أعاد تقسيم مادة الكتاب، فجعلها في سبعة أجزاء متفاوتة الأحجام. وسوف يأتي تفصيلها بعد قليل.
3 -علق نصيف على كتاب الغازي، وقد كتب بعض الحواشي الناسخ، وبعضها كتبها نصيف بخط يده.
وقد تبرع نصيف بمكتبته كاملة إلى مكتبة جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وبالتالي انتقل الكتاب إلى الجامعة، وهو موجود فيها حتى الآن.