فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 3308

617 -وعن جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوًا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخفف الصلاة. رواه مسلم.

618 -وعن أبي سعيد قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة، فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل، فقال: (( خذوا مقاعدكم ) )، فأخذنا مقاعدنا، فقال: (( إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم، لأخرت هذه الصلاة إلي شطر الليل ) ). رواه أبو داود، والنسائي. [618]

619 -وعن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلًا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلًا للعصر منه. رواه أحمد، والترمذي. [619]

620 -وعن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. رواه النسائي. [620]

621 -وعن عبادة بن الصامت، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنها ستكون عليكم بعدي أمراء يشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها ) ). فقال رجل: يا رسول الله! أصلي معهم؟ قال: (( نعم ) ). رواه أبو داود. [621]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وهو نصف الليل أو ثلثه. قوله. (( لصليت بهم هذه الساعة ) )أي لدمت علي صلاتها في مثل هذه الساعة.

الحديث الثالث والرابع والخامس: عن أم سلمة (رضي الله عنها) : قوله: (( أشد تعجيلا للظهر ) )لعل هذا إنكار عليهم بالمخالفة.

الحديث السادس: ظاهر.

الحديث السابع: مضى شرحه في الحدي الثالث عشر من الفصل الأول

الحديث الثامن: عن قبيضة بن وقاص (رضي الله عنه) : قوله: (( فهي لكم وهي عليهم ) )يعني إذا صليتم في أول وقتها، ثم تصلون معهم تكون منفعة صلاتكم لكم، ومضرة الصلاة ووبالها عليهم؛ لما أخروها، كما مر في الفصل الأول في الحديث الثالث عشر. قوله: (( ما صلوا القبلة ) )أي ما صلوا نحو القبلة نحو قوله تعالي: {فولوا وجوهكم شطره} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت