فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 3308

تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤًا )) . رواه الترمذي. [605]

606 -وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله ) ). رواه الترمذي. [606]

607 -وعن أم فروة، قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الصلاة لأول وقتها ) ). رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود. [607]

وقال الترمذي: لا يروى الحديث إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وهو ليس بالقوي عند أهل الحديث.

608 -وعن عائشة، قال: ما صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله تعالي. رواه الترمذي. [608]

609 -وعن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال أمتي بخير- أو

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجنازة لا تكره في الأوقات المكروهة. أقول: جمع تعجيل الصلاة والجنازة والأيم في قرن واحد لما يشتملها من معنى اللزوم فيها، وثقل محلها علي من لزم عليه مراعاتها والقيام بحقها.

الحديث الثاني: عن ابن عمر (رضي الله عنه) : قوله: (( من الصلاة ) )بيان للوقت، و (( رضوان الله ) )خبر، إما بحذف المضاف أي الوقت الأول سبب لرضوان الله، أو علي المبالغة، وأن الوقت الأول عين رضي الله كقولك: رجل صوم، ورجل عدل. (( حس ) ): قال الشافعي: (( رضوان الله ) )إنما يكون للمحسنين، والعفو يشبه أن يكون عن المقصرين.

الحديث الثالث: عن أم فروة: قوله: (( لأول وقتها ) )اللام للتأكيد، وليس كما في قوله تعالي: {قدمت لحياتي} لأن الوقت مذكور، ولا كما في قوله تعالي: {فطلقوهن لعدتهن} أي قبل عدتهن؛ لذكر لفظة الأول، فيكون تأكيدًا.

الحديث الرابع والخامس: عن أبي أيوب (رضي الله عنه) : قوله: (( شبكت النجوم ) ) (( نه ) ): ظهرت جميعًا واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها. (( حس ) ): اختار أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم تعجيل المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت