4768 - وعن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم ) )رواه أحمد وأبو داود. [4768]
4769 - وعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، ويسمى محمدا أبا القاسم. رواه الترمذي. [4769]
4770 - وعن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا سميتم باسمي، فلا تكتنوا بكنيتي ) )رواه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وفي رواية أبي داود، قال: (( من تسمى باسمي، فلا يكتن بكنيتي؛ ومن تكنى بكنيتي، فلا يستم باسمي ) ). [4770]
4771 - وعن عائشة (( رضي الله عنها ) )،أن امرأة قالت: يا رسول الله! إني ولدت غلاما فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، قال: (( ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي، أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي؟ ) )رواه أبو داود. وقال محيي السنة: غريب. [4771]
الحديث الثالث والرابع عن أبي هريرة رضي الله عنه: قوله: (( يسمى محمد أبا القاسم ) )، (( محمد ) )مرفوععلى أنه مقعول أقيم مقام الفاعل. كذا في جامع الترمذي وشرح السنة وأكثر نسخ المصابيح. المعنى يسمى المسمى بمحمد أبا القاسم. وفي جامع الأصول وبعض نسخ المصابيح (( محمدا ) )منصوب فالفعل يكون على بناء الفاعل.
الحديث الخامس والسادس عن عائشة رضي الله عنها: قوله: (( ما الذي حرم كنيتي ) )فيه تصريح على أن النهي عن الجمع ليس للتحريم بل للتنزيه كما سبق.