فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 3308

2174 - وعن كعب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اقرأوا سورة(هود) يوم الجمعة )). رواه الدارمى مرسلا.

2175 - وعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قرأ سورة(الكهف) في يوم الجمعة أضاء له النور مابين الجمعتين )). رواه البيهقى في (( الدعوات الكبير ) ).

2176 - وعن خالد بن معدان قال: اقرءوا المنجية وهي {الم تنزيل} ، فإنه بلغنى أن رجلا كان يقرؤها، مايقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، قالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتى، فشفعها الرب تعالي فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطئة حسنة، وارفعوا له درجة )) وقال أيضًا: (( إنها تجادل عن صاحبها

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الله تعالي: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} والصلاة لا تحمل علي الأركان المخصوصة لانها غيرها، ولا علي الدعاء؛ لئلا يلزم التكرار، بل علي الاستغار لقوله: (( غفرانك ) )وقوله: {واغفر لنا} فإنهم حملوا صلاة الملائكة في قوله تعالي: {إن الله وملائكته يصلون علي النبي} علي الأستغفار. وأما كونها قربانًا، فإما إلي الله تعالي، وهو الإشارة بقوله: {وإليك المصير} وإما إلي الرسول صلى الله عليه وسلم. وعطف قوله: {والمؤمنون} علي {الرسول} ، ثم جمعه في قوله: {كل اَمن بالله} أي كل من الرسول والمؤمنين اَمن بالله وملائكته، والتنوين في (( كل ) )عوض من الرسول والمؤمنين.

الحديث العاشر والحادى عشر عن أبي سعيد رضي الله عنه: قوله: (( أضاء له ) )يجوز أن يكون لازامًا، وقوله: (( ما بين الجمعتين ) )ظرف، فيكون إشراق ضوء النور فيما بين الجمعتين بمنزلة إشراق النور نفسه مبالغة. ويجوز أن يكون متعديًا، والظرف مفعول به وعلي الوجهين فسر قوله تعالي: {فلما أضاءت ما حوله} .

الحديث الثانى عشر عن خالد بن معدان: قوله: (( قال: اقرءوا ) )يشعر بأن الحديث موقوف عليه، فقوله: (( اقرءوا ) )يحتمل أن يكون من كلام الرسول، وقوله: (( فإنه بلغنى أن رجلا كان يقرؤها ) )إخبار منه صلى الله عليه وسلم، كما أخبر في قوله: (( إن سورة في القراَن ثلاثون اَية شفعت لرجل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت