فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 3308

لهما ثلاثةٌ، إلا أدخلهما اللهُ الجنة بفضل رحمتهِ إياهُما )) فقالوا: يا رسول الله! أو اثنان؟ قال: (( أو اثنان ) ). قالوا أو واحد؟ قال: (( أو واحد ) )، ثمَّ قال: (( والذي نفسي بيده إنَّ السقط ليجرُّ أمه بسرره إلي الجنَّةِ إذا احتسبتَهُ ) ). رواه أحمد، وروى ابن ماجه من قوله: (( والذي نفسي بيده ) ). [1754]

1755 - وعن عبد الله بن مسعود، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قدَّمَ ثلاثة من الولَدِ لم يبلُغوا الِحنثَ؛ كانوا له حصنًا حصينًا من النَّار ) ). فقال أبو ذَر: قدمت اثنين. قال: (( واثنين ) )قال أبي بن كعب أبو المنذِرِ سيدُ القراءِ: قدمتُ واحدًا. قال: (( وواحِدًا ) ). رواه الترمذيّ، وابنُ ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. [1755]

1756 - وعن قُرَّةَ المزَني: أنَّ رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنٌ له. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( أتُحبُّه؟ ) )فقال: يا رسول الله! أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه. ففقدَه النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: (( ما فعلَ ابنُ فلان؟ ) )قالوا: يا رسول الله! ماتَ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمَا تُحِبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبواب الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُك؟ ) )فقال رجل: يا رسول الله! له خاصَّة، أم لكلنا؟ قال: (( بل لكلِّكم ) ). رواه أحمد. [1756]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث السادس عشر عن عبد الله: قوله: (( فقال أبو ذر ) )أي قال أبو ذر: يارسول الله، زد في البشارة، فإني قدمت اثنين، فزاد، وقال: (( اثنين ) )أي ومن قدم اثنين. و (( أبو المنذر ) )بدل من قوله: (( أبي بن كعب ) )أو مدح خبر مبتدأ محذوف.

الحديث السابع عشر عن قرة: قوله: (( إلا وجدته ينتظرك ) )أي مفتحًا لك مهيئًا لدخولك، كما قال تعالي {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} فاستعير للفتح الانتظار مبالغة.

الحديث الثامن عشر عن علي رضي الله عنه: قوله: (( إن السقط ليراغم ربه ) )أي يحاج ويغاضب. هذا تخييل علي نحو قوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله تعالي خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم! أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ فقالت: بلي ) )الحديث متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت