الصفحة 4 من 98

وعالج الفصل الثاني أسباب التسمية واتجاهاتها، ومن هذه الأسباب إظهار البر للوالدين بتخليد اسميهما ومنها الرغبة في تخليد اسم الأسرة وقد يقف وراء التسمية إعجاب بشخص فيكون التسمية عليه تعبيرًا عن ذلك الإعجاب، وتؤثر الاتجاهات المسيطرة على ذهن الإنسان في اختياره الاسم كالاتجاهات الدينية واللغوية والاجتماعية والنفسية، وقد تكون الظروف الملابسة لساعة الولادة من عوامل التسمية، وللكنية أثرها في التسمية، ومن الأسباب طلب فرادة الاسم أو خفته، وقد يكون الدافع تقليد غيره بما يسمون وقد لا يكون ثمة سبب واضح لعلة التسمية.

ويتناول الفصل الثالث ما ينال الاسم من ثبات أو تغير في استعمال الناس، فمن الأسماء ما تتكرر في المجتمعات ولها طابع الاستقرار ومنها ما هو جديد يمثل تغييرًا في نوع الأسماء، ومن الأسماء ما يعدل عنه لسبب أو آخر.

ويعالج الفصل الرابع الظواهر الصوتية التي تثيرها دراسة الأسماء في المملكة العربية السعودية ويظهر هذا في شكله الصوتي والكتابي فمنها المماثلة والخلط بين الضاد والظاء وإبدال الهاء من الألف أو إبدال الألف منها، وقلب القاف جيمًا وقلب الجيم شينًا وتغير الذال وتحول القاف إلى صوت مركب وقلب الثاء فاء وما يخص الهمزة والحركات من قضايا.

وخصص الفصل الخامس للقضايا التصريفية من اشتقاق وقصر ومد وإعلال وتعريف ونسب وتصغير.

وعالج الفصل السادس باختصار قضايا الرسم كالاشتراك بالرسم وحذف اللام الشمسية.

وبعدُ فليس هذا الكتاب سوى محاولة لدراسة بعض الجوانب اللغوية المختلفة التي يثيرها التأمل في الأسماء وتعاملها معاملة الألفاظ اللغوية القابلة للدرس والتصنيف والتحليل. وما يذكر من الأسماء لا يذكر رفعًا له، وما يهمل فإنه لا يهمل وضعًا له؛ بل ترد الأسماء حسب مقتضيات الدرس أو بما يغني ذكره عن ذكر غيره في معرض التمثيل لا الحصر.

الرياض 15 صفر 1426هـ

المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت