الصفحة 31 من 98

مدالله، مطيع الله، معين الله، منّة الله، منير الله، منيع الله، نذير الله، نصر الله، هبة الله، وزي الله، وصل الله، وصيل الله.

أمّا الأسماء: حيا الله، ويعن الله، يعين الله، فليست من قبيل الإضافة بل هي مركبات إسنادية (فعل+فاعل) .

ونجد طائفة ثالثة وهي نادرة يضاف فيها اسم غير (عبد) إلى اسم من أسماء الله أو صفاته غير لفظ الجلالة (الله) ، مثل: أمة الرحمن، عطا الفضيل، عطا المعين، نور الدايم.

ونجد طائفة يتركب الاسم من اسم مضاف إلى كلمة (الدين) مثل: حسن الدين، شمس الدين، علا الدين، فخر الدين.

ومنها ما يتركب من اسم مضاف إلى النبي مثل: جار النبي.

والطائفة الأولى تعبر عن الجانب العبادي الخالص والعام لله سبحانة وتعالى متمثلًا في إضافة (عبد) إلى أسماء الله الحسنى وصفاته المحتلفة. أما الثانية، فهي تعبر عن جوانب نفسية مختلفة، فالاسم (جود الله) مثلًا يعبر عن الطمع في كرم الله أو الشكر لكرمه أن وهب هذا المولود. و (غرم الله) هو تعويض من الرب عن طفل مات، ومثله (عوض الله) و (عون الله) أي هذا الولد إنما هو عون من الله إذ بعثه ليشد به عضد أبيه، ومثل هذا يمكن أن يفهم في الأسماء الأخرى مثل: رحمة الله، رزق الله، لطف الله. والضيف له شأن ومكانة عند أبناء الجزيرة، فما بالك إن كان ضيفًا لله، والجار أيضًا مما تعد حمايته والذب عنه قيمة من القيم التي يحفل بها العربي منذ القدم، وما حرب البسوس إلا نتيجة لهذه القيمة حين هبّ جساس يدافع عن جارته. فالجار إذن ذو منْزلة وأهمية، فكيف إذا كان جارًا لله.

ومن الاتجاه الديني التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة والصالحين, فنجد الأسماء: زكريا, نوح, يحيى, يعقوب, صالح, إسماعيل, إبراهيم, موسى, عيسى.

وثمة تفاوت في شيوع هذه الأسماء, والجدول التالي المأخوذ من أسماء طلاب جامعة الملك سعود (1406هـ-1407هـ) يمثل هذا الاتجاه.

الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد

إبراهيم ... 562 ... جبريل ... 3 ... صالح ... 495 ... موسى ... 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت