وقد يكون الإعجاب بالوطن وحبه من دوافع التسمية، من ذلك ما سمعته عن أحدهم أنه سمى بناته الثلاث (حنين، إلى، نجد) لتؤلف جملة معبرة عن حبه الشديد لنجد (حنين إلى نجد) .
رابعًا: الاتجاه الديني
يقف عامل الدين خلف اختيار نوعين أساسيين من الأسماء هما الأسماء المشتقة من مادة (ح/م/د) ، والأسماء المركبة، ويدخل في تركيبها اسم من أسماء الله الحسنى أو صفاته، وقد أوردنا الحديث المتضمن لذلك أنفًا. وقد عقد ابن القيم فصلا في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) (ص 66 - 69) بين فيه ما يستحب من الأسماء وما يكره؛ ولكن من الأسماء التي يصفها بالتحريم ما يقف وراء التسمي به مذهب ديني أو عاطفة دينية.
ويمكن بمراجعة مسرد أسماء طلاب جامعة الملك سعود (1406هـ/1407هـ) أن نلمح أهمية أسماء التحميد، كما يتبين بالجدول التالي.
الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد
أحمد ... 818 ... حمود ... 92 ... محمود ... 22
حامد ... 55 ... حماد ... 7 ... محيمد ... 1
حمد ... 187 ... حميد ... 11 ... حماده ... 1
حمدان ... 23 ... حميدي ... 2 ... حمده ... 9
حمدي ... 1 ... محمد ... 2191
ونجد أن معظم أسماء الله وصفاته قد ركبت مع كلمة (عبد) ليسمى بها، وليست التسميه بهذه المركبات على نحو متساوٍ، فهناك -بلا شك- شيوع لبعضها دون بعض؛ فالأسماء مثل عبدالله، عبدالرحمن، عبدالعزيز، أكثرها شيوعًا. والجدول التالي مأخوذ من مسرد أسماء طلاب الجامعة (1406هـ/1407هـ) ، وهو الاسم الأول للطالب لا اسم أبيه أو جده.
الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد ... الاسم ... العدد
عبدالإله ... 37 ... عبدالرحيم ... 14 ... عبدالحفيظ ... 4 ... عبدالمعين ... 1