صالحة، فرآها أخوها بعد موتها، فقال لها: كيف أنتم، فقالت: نحن من أصحاب الشيخ أبي عمر ونحن في الجنة، قال: فقلت لها: الوديعة التي كانت عندك؟، فقالت: هي في الموضع الفلاني، قال: فوجدتها في الموضع الذي قالت، وهذا معنى الحكاية.
قلت: وقد قيل لي إن الناس رأوا له منامات كثيرة أنسوها، وكنت أنا وقت موته بأصبهان رحمة الله عليه.
انتهى ملخصًا من خط جامعه الحافظ ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى.
آمين آمين آمين
في يوم خامس عشر [ذي] القعدة من سنة: إحدى وسبعين وثمان مائة
اللهم أحسن عاقبتها