قال: فمضيت إلى مكة، وحدثت الشيخ ربيع فقال: هو أحق الناس بذلك، أو كما قال: قلت: وقد وصف لي الشيخ ربيع بالزهد والورع.
60-وسمعت الشيخ أبا محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب الدمشقي، قال: سمعت رجلًا من الصالحين يقول: أقام الشيخ أبو عمر في القطابة ست سنين.
كان رحمه الله لا يكاد يسمع بشيء لا يجوز قد عمل إلا اجتهد في تغييره. وإن كان بعض الملوك قد فعله، كتب إليه في ذلك، حتى لقد سمعنا عن بعض ملوك الشام قال: هذا الشيخ شريكي في ملكي، أو كما قال.
ولم يكن يستحي من قول الحق عند من كان.
ذكر هيبته في قلوب الناس:
كان رحمه الله له هيبة عظيمة، حتى إن كان أحدنا ليشتهي أن يسأله عن شيء فما يجسر أن يسأله، وكان إذا دخل المسجد يسكت