الصفحة 21 من 39

قال: جاء الشيخ أبو عمر مرة إلي وقال: تمضي معي إلى كفر بطنا، وكنت مشتغلًا بقراءة القرآن، فقلت في نفسي أمشي معه فأشتغل عن القراءة بالحديث في الطريق، قال: فلما خرجنا من البلدة قال لي: تعال أنا وأنت نقرأ حتى لا نشتغل عن القراءة، فقرأت أنا وهو في الطريق.

45-وسمعته يقول: أرسلني بعض المشايخ من بغداد إلى الشيخ أبي عمر وقال لي: تكون عنده، فلما وصلت إليه أكرمني لما رآني، وكأنه قد عرفني فكنت أقول في نفسي: ليس معي كتاب إليه، أو ما هذا معناه.

46-وسمعت الإمام الزاهد أبا بكر عبد الله بن الحسن بن الحسن الأنصاري، المعروف بابن النحاس يقول: كان والدي يحب الشيخ أبا عمر، وبينه وبينه محبة، قال: فقال لي يوم جمعة: أنا أصلي الجمعة خلف الشيخ أبي عمر، ومذهبي أن بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة، ومذهبه أنها ليست من الفاتحة، وأخاف أن يكون في صلاتي نقص، فقلت له: اليوم قد ضاق الوقت، نصلي اليوم عنده وبعد هذا ننظر في هذا ، قال: فمضينا إلى المسجد فوجدنا الشيخ أبا عمر في المسجد، فسلم على والدي وعانقه ثم قال: يا ( .. .. ) [1] صل وأنت طيب القلب، فإنني ما تركت بسم

(1) بياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت